NetworkedBlogs.com (beta) is an extension of the Facebook app NetworkedBlogs.

Nostalgic Story Teller

Click 'Connect with Facebook' to join NetworkedBlogs. NetworkedBlogs is a community of bloggers and blog lovers. Join the fun, add your blog, and connect with others who read and write about subjects you like.
 

Information

Blog Name: Nostalgic Story Teller
Url: http://hilalchouman.wordpress.com/
Language: Arabic
Topics: Literature, language, arabic
Description:
Popularity: 49 Followers

Selected Content

Blog Feed

شرايين زرقاء على صدغ نادلة
«مقهى جميل، ينقصه فقط نادلة جميلة!»، بدأ. Serendipity لا يمكن وصف اللحظات التي تحظى فيها بسعادة فائقة غير مفهومة. فيها، تشعر أنَّك مُصطفى لأداء مهمة عجائبية الهدف. وفيها، تخاف أن تفقد ذاك الشعور الذي لا تفهمه. تتوجس، لكنّكَ لا تلبث تورّط نفسك في اللعبة، بل تعشقها. وعندها ـ عندها فقط ـ يتملكك الخوف من فقدان هذا اللا فهم الجميل.
كنّـا صغـاراً نؤمـن بالسمـاء
خبر الكتروني عاجل فقد طزاجته: إملأوا العريضة التالية لحماية المباني والشوارع التراثية في شارع الجميزة. «حافظ على الخيال»، قال له العجوز. حفر وجهه تضاريس جلدية وهو يؤكد طلــبه. الذاكرة الطفولية؟ تعرفهــا؟ ســأله، ثمَّ أردف: حافِظ عليها أيضاً. حافِظْ على تلك الأيــام. يوم كنتَ تقبض على حفنـة الريح وتعيد إطلاقـها وتـجزم أنها ستصل قريب
بْلا بْلا بْلا
لا تعرفين ماذا حدث تلك الليلة؟ كنّا نشاهد فيلماً عربياً، والأضواء مطفأة. صنعنا بوشاراً من ذلك الذي يحضَّر سريعاً وتنتفخ أكياسه في دقائق في المايكرووايف، ثمّ جلسنا على الكنبة. لا. أحدنا كان على الكنبة والآخر كان مضطجعاً على الأرض تحت، مسنداً جسده إلى قدمي الآخر. لستُ أكيداً مَنْ منا كان تحت، ومَنْ منا كان فوق (أو لا أريد أن أتذكر). قب
الميتــات
مارون «أرى الموت القادم. ليس كسابقه وحشياً، بل لن يشعر به أحد». قال له صديقه الميت في الحلم (أم كان كابوسا؟). نهض وقد أفرغ الكثير من ماء جسده عرقاً في ملاءات السرير. هي المرة الأولى التي يتذكر فيها حلماً من أحلامه. مبتسماً كان صديقه. يلبس جاكيتاً كحلية وبنطلون جينز وقميصاً كادت لتبدو بيضاء لولا بعض الخطوط. لم يتذكر أنه فتح له ذراعيه. لم يبد قديساً كما في أفلام
الرِجـلان
تستقرّ رِجـْلاها في الحذاء الرياضي الزاحف بلا عناد يُذكَر. تمرَّان قرب الباب. تكـّة ما تصدر من الأعلى. تجتاز الرِجْلان الباب. تهبطان الدرج حتى المدخل الرئيسي. تتوقفان خارجاً لتستمتعا برطوبة العشب الخارجي النابتِ عنوةً رغم الحذاء الذي يغطيه. تتقدمان من جديد. تـُبطئان قليلاً قرب قطة تعيش مأساة الشارع. شيء ما يمتد من الأعلى ليمسّد على ظهر القطة. تكملان

Followers

This blog has 49 followers. Visit the blog page on Facebook to see who's following this blog.
Follow

Popular in:

Related Blogs

This site uses BitPixels previews
Questions? contact: networkedblogs@ninua.com
Copyright (C) 2008, Ninua, Inc.